السيد محمد حسين الطهراني

651

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

أرُوحُ بِقَلْبٍ بِالصَّبَابَةِ هَائِمٍ * وَأغْدُو بِطَرْفٍ بِالكَآبَةِ هَامِ فَقَلْبي وَطَرْفِي ذَا بِمَعْنَى جَمَالِهَا * مُعَنَّىً وَذَا مُغرى بِلِينِ قَوَامِ وَنَوْمِي مَفْقُودٌ ، وَصُبْحِي لَكَ البَقَا * وَسُهْدِيَ مَوْجُودٌ وَشَوْقِيَ نَامِ وَعَقْدِي وَعَهْدِي لَمْ يُحَلَّ وَلَمْ يَحُلْ * وَوَجْدِيَ وَجْدِي وَالغَرَامُ غَرَامِي يَشِفُّ عَنِ الأسْرَارِ جِسْمِي مِنَ الضَّنَى * فَيَغْدُو بِهَا معنى نُحُولُ عِظَامِي طَرِيحُ جَوَى حُبٍّ جَرِيحُ جَوَانِحٍ * قَرِيحُ جُفُونٍ بِالدَّوَامِ دَوَامِي صَرِيحُ هَوى جَارَيْتُ مِنْ لُطْفِيَ الهَوَا * سُحَيْراً فَأنفَاسُ النَّسِيمِ لِمَامِي صَحِيحٌ عَلِيلٌ فَاطْلُبُونِي مِنَ الصَّبَا * فَفِيهَا كَمَا شَاءَ النُّحُولُ مُقَامِي خَفِيتُ ضَنى حتّى خَفِيتُ عَنِ الضَّنَى * وَعَنْ بُرْءِ أسْقَامِي وَبَرْدِ اوَامِي وَلَمْ يُبْقِ مِنِّي الحُبُّ غَيْرَ كَآبَةٍ * وَحُزْنٍ وَتَبْرِيحٍ وَفَرْطِ سَقَامِ وَلَمْ أدْرِ مَنْ يَدْرِي مَكَانِي سِوَى الهَوَى * وَكِتْمَانَ أسْرَارِي وَرَعْيَ ذِمَامِي